مي الشامي.. من الهندسة إلى سينما بوليوود

الإتحاد 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

هناء الحمادي (أبوظبي)

أثبتت تفوقها على مقاعد الدراسة في جامعة خليفة، وهي حالياً في السنة الثالثة بمجال الهندسة الميكانيكية، تحرص دائما على أن تكون في المقدمة لتثبت ذاتها ونبوغها.. إنها مي الشامي، والتي رغم دخولها عالم الهندسة الميكانيكية إلا أنها لم تتجاهل ميلها إلى المجال الإعلامي الذي لطالما أبدعت وتميزت فيه. وعن ذلك تقول «رغم اجتهادي للحصول على أفضل التخصصات في الجامعة، إلا أن صناعة الأفلام استطاعت أن تسيطر على تفكيري، فحرصت على تقديم كل ما هو جميل وهادف للمشاهد، عبر إنتاج وإخراج أفلام قصيرة.

تسترجع الشامي شريط ذكرياتها، وتقول «في مرحلتي الثانوية بدأت أدرك مواهبي في مجال صناعة الأفلام، حَيث شاركت في مهرجان الفيلم الأوروبي في جنيف عام 2014». وتضيف «قطعت خطوات في مجال إنتاج وإخراج أفلام قصيرة». تتابع الشامي «عند دخولي جامعة خليفة، لاحظت اهتمام الجامعة الكبير بمواهب الطّلاب في شتى المجالات، فأتاح لي «نادي المسرح والمواهب» الفرصة للمشاركة في مهرجان الأفلام الثاني سنة 2017، وحظيت بالعمل مع فريق متميز، جمع عددا من الطلبة والطالبات، واستطعنا أن نحصد جائزة المهرجان كأفضل فيلم قصير بعنوان «PM 11:11»، وكان لي دور كبير في الفكرة والإخراج والإنتاج والتمثيل أيضاً».

فرصة بوليوودية

وتبين الشامي، قائلة «سعدت كثيراً بردة فعل الجمهور الذي تجاوز ال900 شخص، وهم يهتفون باسم الفيلم، حينها غمرتنا السعادة أنا وفريقي وشعرنا بلذة الإنجاز الذي حققناه في تلك اللحظات.

وعن آخر أعمال الشامي، تقول: حظيت بفرصة تدريبية في أحد أضخم الأعمال البوليوودية من خلال تجربتي الصيفية لعام 2017، وذلك في فيلم «النمر زيندا هاي» مع مشاهير بوليوود مثل خان وكترينا كيف، وهذه التجربة أتاحتها لي «twofour54»، ولم أكن أتصور أن أحظى بهذه الفرصة.

وعن أحلامها وطموحاتها تذكر الشامي أنها لطالما شاهدت أفلاماً دون معرفة ما يدور خلف الستار والكواليس، وما يقوم به فريق عمل الفيلم من جهد وتعب وتفكير، لكن اليوم عندما اقتربت من المخرجين والممثلين، اكتشفت مدى صعوبة التجربة، والتي اكتسبت من خلالها خبرات مفيدة في مجال السينما.

دعم المختبر الإبداعي

تثمن الشامي الدعم الكامل من فريق المختبر الإبداعي في «twofour54»، الذي منحها الثقة لإكمال المسيرة في هذا المجال، موضحة: لن أضع حدودا لإنجازاتي، ففي كل يوم تولد أهداف جديدة وأطمح إلى تحقيقها، ولا أعترف بالمستحيل في قاموسي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق