السعودية: انطلاق أول «كروز بحري» من تركيا إلى جدة خلال 6 أشهر ويمر بسقطرى

اليمن العربي 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أعلن محمد العمري، مدير الهيئة العامة للسياحة والآثار في منطقة مكة المكرمة، بالسعودية أن من المقرر إطلاق أول كروز بحري "رحلة بحرية تمر بعدة مدن"، ينطلق من تركيا إلى جدة ، وسط توقعات بمروره من سقطرى اليمنية. وذكر العمري، في تصريح لصحيفة الاقتصادية أن "الكروز البحري" سيمر بعدة مراحل، أولها تخصيصه للمعتمرين فقط من ميناء العقبة ليتوقف في محطتين، الأولى في ينبع، والثانية في جدة، وعمل جولة سياحية في المدينتين.

 وقال، "إن برنامج "الكروز البحري" الآن في مرحلة إعداد الخطة التنفيذية التي ستكتمل خلال الأشهر الستة المقبلة، ويبدأ العمل خلال العام المقبل 2018". 

وأضاف، "إن المبادرة جاءت بالتعاون مع خمس جهات حكومية ضمت الهيئة العامة للسياحة والآثار، والجمارك، ووزارة الداخلية ممثلة في الجوازات وحرس الحدود، ووزارة النقل، إضافة إلى المنظمة العربية للسياحة"، لافتا إلى أن الشركة التركية التزمت تطبيق جميع الأنظمة السعودية وفق فريق العمل المتكامل. 

وحول تفعيل الأنشطة البحرية، طالب العمري بعمل ناد خاص للأنشطة البحرية يعنى ويهتم بكل الفعاليات البحرية، نظرا لتعدد الجهات المانحة للتراخيص، وأسوة بـ "نادي الصقور"، و"نادي الإبل"، وغيرها. 

وذكر، أنه من الأولى أن تكون هناك هيئة مستقلة توحد جهات الاختصاص، وتعمل على توفير متطلبات الأنشطة البحرية، خاصة أن الطبيعة البحرية للمملكة مميزة وتجعلها في مقدمة الشواطئ الجميلة وذات الطابع المناسب لممارسة الأنشطة. 

وأوضح، أن الهيئة العامة للسياحة تعمل أيضا على إطلاق متحف بحري في القنفذة في مقر الهيئة وجزء خاص للسياحة البحرية، كما عملت الهيئة على عدة برامج تثقيفية عن المملكة شملت رحلات طائرات الخطوط السعودية. وأشار إلى أن الهيئة عملت على استراتيجية منذ 2005، تحتوي على مجموعة من العناصر، وفي أولوياتها الاهتمام بالوجهات السياحية مثل شاطئ جدة وتبوك وتطوير المنتجعات السياحية والجزر.

 وبدأت الاستراتيجية في حصر الحجز في المملكة سواء على شاطئ الخليج العربي أو على البحر الأحمر، كما حددت عددا من الهوايات، مثل مراقبة الطيور المهاجرة والسياحة البيولوجية، التي تستهدف تعزيز السياحة، إضافة إلى نوادي تعليم الغوص وتحديد مواقع الصيد البحري وأسواق للأسماك.

 وأفاد بأن الهيئة لا تركز فقط على البحر، وتولي اهتماما كبيرا للأنشطة المساندة لها، وهناك مجموعة من المهرجانات بعضها مستمر وبعضها توقف، مشيرا إلى وجود مهرجانات رئيسة تمثلت في مهرجان "البحور السياحية" وكان أكبر مهرجان على مستوى الخليج العربي وتوقف قبل ست سنوات بسبب عوائق تنظيمية وعوائق استثمارية، ومهرجان "الحريد البحري" ومهرجان "الساحل الشرقي".

 وأشار إلى أن الهيئة عملت على الاستفادة من المحميات غير المستفاد منها، وغير مسموحة للزوار، إضافة إلى تطوير المرافق البحرية، وترخيص المنتجعات البحرية، وتطوير الأمن والسلامة وتطوير اللائحة، مبينا أن الهيئة عملت أيضا على ترخيص رحلات سياحية بحرية وبرنامج الغوص للمنظمين.

أخبار ذات صلة

0 تعليق